مكي بن حموش

8249

الهداية إلى بلوغ النهاية

قنطرة فيها الرحم ، وقنطرة فيها الأمانة ، وقنطرة فيها الرب جل ثناؤه « 1 » . قال [ عمرو ] « 2 » بن قيس : بلغني أن على جهنم ثلاث « 3 » [ قناطر ] « 4 » فقنطرة عليها « 5 » الأمانة إذا مروا بها تقول : ( يا رب ) « 6 » ، هذا ( أمين ، يا رب هذا خائن . وقنطرة عليها الرحم إذا مروا بها تقول : هذا ) « 7 » واصل ، هذا قاطع . وقنطرة عليها الرب تعالى ذكره إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ « 8 » . وقال الحسن : لَبِالْمِرْصادِ أي : " مرصاد عمل بني آدم " « 9 » . قال ابن مسعود : والفجر إن ربك لبالمرصاد « 10 » . يعني أنه جواب القسم « 11 » . ويروى أن على جسر جهنم ( سبع ) « 12 » [ قناطر ] « 13 » محابس ، بين كل قنطرتين

--> ( 1 ) انظر : المصدرين السابقين . ( 2 ) في جميع النسخ عمر . والتصويب من جامع البيان . والذي في المتن هو عمرو بن قيس الملائي الكوفي أبو عبد اللّه ، من عباد أهل الكوفة وقرائها ، سمع عكرمة وعطاء . انظر ، كتاب مشاهير علماء الأمصار : 167 وتاريخ الثقات للعجلي : 368 . وصفة الصفوة : 3 / 124 . ( 3 ) ث : ثلاثة . ( 4 ) م : قناطير . ( 5 ) أ : فيها . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 181 والدر 508 . ( 9 ) انظر : المصدرين السابقين . ( 10 ) ما بين قوسين ( أي - لبمرصاد ) ساقط من أ . ( 11 ) انظر : الدر 8 / 508 . ( 12 ) ساقط من أ . ( 13 ) م ، ث : قناطير .